الأربعاء، 26 مارس 2008

اني لأحذرك ليلة تتمخض صبيحتها عن يوم القيامة

كان عمرو بن عبيد صديقا لأبي جعفر المنصور قبل أن يتولى الخلافة فلما تولاها أبو جعفر المنصور بعث إلي عمرو بن عبيد ليعظه وهو يعلم أي نفس ملائكية يحملها عمرو بين جنبيه فلما جاء عمرو وكان الخليفة قد استعد لهذا اللقاء بان أنتقل من حجرة الخلافة إلي حجرة أخري فرشت بالحصيرفلما جاء قال له الخليفة عظني ياأباعثمان فقرأ عمرو (بسم الله الرحمن الرحيم *** الم تر كيف فعل ربك بعاد إلي قوله *** تعالي إن ربك ل بالمرصاد)وكرر الآية الأخيرة حتى تساقطت من عين الخليفة الدموع ثم أكمل(إن الله أعطاك الدنيا بأسرها فاشتر نفسك ببعضها واعلم أن هذا الأمر صار إليك إنما كان في يد من قبلك ثم أفضي إليك وكذلك يخرج منك إلي من هو بعدك واني لأحذرك ليلة تتمخض صبيحتها عن يوم القيامة يامير المؤمنين)

الأربعاء، 19 مارس 2008

أياهم فارحم

وما زلنا مع الامام عمرو بن عبيد فقد جاء اليه بعض تلاميذه ذات صباح فقال له يا ابا عثمان اني لأرحمك مما يقول الناس فيك فقال عمرو يابن اخي اسمعتني اقول فيهم شيئا؟ قال لا قال الامام عمرو بن عبيد: فأياهم فارحم

الثلاثاء، 18 مارس 2008

عمرو ما عمرو؟

يقول عنه الامام الحسن البصري وهو من هو( عمرو ما عمرو؟ رجل كان الملائكة ادبته, وكان الانبياء ربته, ان قام بامر قعد به, وان قعد لأمر قام به, وان أمر بشىء كان الزم الناس له, وان نهي عن شيء كان أترك الناس له, ما رأيت ظاهرا اشبه بباطن منه, ولا باطنا اشبه بظاهر منه)

الاثنين، 17 مارس 2008

أدخلوها بسلام


لا يكاد يخلو عصر من عصور تلك البشرية من أناس وهبوا لله أرواحهم بعد ان علموا حقيقة تلك الفانية الرخيصة فسموا وعلواوعلموا الغاية التي خلقهم من اجلها رب العباد فجاهدوا في سبيلها حتي اتاهم امر الله وهم علي ذلك وكان ايمانهم بالله ذادهم وكانوا يعلمون ان القوة ليست في العدد وليست في العتاد ولكن القوة لله جميعاواجهوا الطغاة ولم يهتزوا امام الفراعين وهتفوا في وجوههم الله مولانا ولا مولي لكم وفي هذه المدونة نتنسم اخبارهم ونعيش معهم في روضتهم الغناء وندعوكم ان تدخلوا معنا هذه الروضة ولكن

أدخلوها بسلام